عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
446
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قراءة سعد بن أبي وقاص ، وأبيّ بن كعب « 1 » . فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ، فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ ذكرهم وأنثاهم فيه سواء ، ولا يسقط ولد الأم « 2 » أخا كان أو أختا إلا بأربعة : الأب ، والجد وإن علا ، والولد ، وولد الابن وإن نزل . قوله : غَيْرَ مُضَارٍّ حال « 3 » ، والمعنى : غير مدخل للضرر على ورثته بوصية لم يأذن الشرع فيها ، أو إقرار بدين لا يلزم ، وَاللَّهُ عَلِيمٌ بالعادل في وصيته ، حَلِيمٌ عن الجائر ، إذ لم يعاجله بالعقوبة . 4 / 14 - 13 قوله : تِلْكَ « 4 » إشارة إلى ما شرع من الأحكام في اليتامى ، والميراث ، والوصايا ، حُدُودُ اللَّهِ سبق تفسيرها . وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فيما أمر به ونهى عنه من هذه الأحكام وغيرها .
--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 4 / 287 ) ، وابن أبي حاتم ( 3 / 888 ) ، والبيهقي في سننه ( 6 / 223 ) . ( 2 ) المراد به : الأخ لأم . ( 3 ) انظر : التبيان ( 1 / 170 ) ، والدر المصون ( 2 / 326 ) . ( 4 ) كتب في هامش الأصل : بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي ، المجلس الثاني عشر .